.png%3Fformat%3Davif%26quality%3D75&w=1920&q=75)
السلام عليكم يا أصدقاء رغم انه نشرتنا كل أسبوعين ولكن هذه النشرة استثنائية بعد أسبوع واحد من النشرة الفائتة لإنها مرتبطة بحدث قادم وهو العيد
السوشيال ميديا بالعيد مليانة صور مثالية والكل مبسوط إلا أنت
بس هذا مو الواقع
كثير من الناس بدخلوا العيد وعندهم شعور غريب توتر، إرهاق، أو فراغ داخلي ما بعرفوا يفسروه. وبدل ما يستريحوا، يحسوا بذنب إنهم مو سعداء بما يكفي.
هالنشرة عشانهم.
أولاً — ليش العيد بسبب قلق؟
في دراسة نشرتها American Psychological Association وجدت إن أكثر من ٦٠٪ من الناس يشعرون بضغط نفسي ملحوظ خلال المناسبات والأعياد والسبب الأول كان التوقعات العالية.
التوقعات المثالية مصدرها:
من داخلنا: "لازم أكون سعيد" "لازم الجو يكون عائلي ودافئ" "لازم ما يصير أي خلاف"
من حولنا: صور السوشيال ميديا توقعات العيلة المقارنة اللاواعية مع الآخرين
والنتيجة؟ دماغك بشتغل بكامل طاقته وأنت المفروض مرتاح.
ثانياً — شو بصير بالدماغ بالعيد؟
الدماغ البشري ما بفرق بين ضغط الشغل وضغط التوقعات الاجتماعية.
كلاهما بطلق نفس استجابة التوتر ارتفاع الكورتيزول، إرهاق الطاقة الذهنية، وصعوبة الاسترخاء الحقيقي.
يعني حتى لو ما عملت شي طول يوم العيد ممكن تحس بإرهاق حقيقي.
مو كسل ومو ضعف — جسمك بتعامل مع ضغط حقيقي.
ثالثاً — أنماط بتتعرف فيها على نفسك
المثالي: بخطط للعيد من أسابيع وبحس بخيبة أمل لو ما كان مثل ما اتخيل
الحساس اجتماعياً: العيد بالنسبة له استنزاف كثرة الناس والضوضاء بتتعبه حتى لو بحب عيلته
صاحب العلاقات الصعبة: العيد بجمعه بأناس علاقته فيهم معقدة وبدل الفرح بحس بقلق وتوتر مسبق
أيهم يشبهك أكثر؟
رابعاً — أسئلة عصفية قبل العيد
خذ دقيقتين وأجب بصدق:
✦ شو توقعاتي من العيد هاالسنة؟
✦ مين اللي بضغط عليّ أكثر أنا أم الناس من حولي؟
✦ شو يعني لي عيد "ناجح"؟
✦ لو ما كان في توقعات كيف كنت بدي أقضيه؟
إجاباتك على هذه الأسئلة بتكشف لك من أين يجي ضغطك وهذا أول خطوة للتعامل معه.
خامساً — ٣ خطوات تساعدك تعيش العيد بخفة
١ — حدد توقع واحد بس مو لازم يكون كل شي مثالي اختر شيء واحد تحب يصير — وخلي الباقي يجي كما يجي
٢ — اعطِ نفسك إذن بالراحة الحقيقية الراحة مو معناها إنك منجز أقل معناها إن دماغك بشحن عشان يكمل
٣ — لو حسيت بضغط لا تقاومه اعترف فيه "أنا حاسس بضغط الآن وهذا طبيعي" الاعتراف وحده بخفف كثير من الثقل
ختاماً
العيد مو امتحان ومو فرصة لتثبت إنك سعيد بما يكفي
هو يوم زي أي يوم ثاني بتقدر تعيشه بالطريقة اللي تناسبك أنت
وهذا يكفي
كل عام وأنتم بخير يا رب .... بتمنى الكم عيد بتوقعات منطقية وسعادة هادئة وراحة بدون الشعور بالذنب
وبهالمناسبة بحب أدعوكم لقناتي على واتساب شوي اقل تكلف من لينكدان وبشارك فيها محتوى يدعم الصحة النفسية والحلو فيها خصوصيتها عالية ما بظهر عندي ارقام ولا أسماء اشخاص
هديل سامي


.png%3Fformat%3Davif%26quality%3D75&w=3840&q=75)
.png%3Fformat%3Davif%26quality%3D75&w=3840&q=75)
.png%3Fformat%3Davif%26quality%3D75&w=3840&q=75)